ص 146 / أ أو الرسول بالحق ، وعلى مثل من يفرح عنده قوم ويحزن آخرون . وتدل رؤيته على قارئ الضيف ، أو الإقرار بالحقوق والاستقرار والثبوت ، وربما دل القارئ على الراقي الشافي . وربما دل على الشرف في القدر والحسب . وربما دل القارئ على ذي الثروة والغنى . فإن رأى أنه صار عالمًا ( 1 ) في المنام من غير علم في اليقظة دل على أنه يرث وراثة لقوله عليه السلام: ( العلماء ورثة الأنبياء ) .
كما دل القارئ في المنام على الوراثة يرثها في اليقظة لقوله تعالى: ( ^ ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ) الآية .
وتدل رؤية القارئ في المنام على رفع الدرجات لقوله عليه السلام ( يقال للقارئ( 2 ) يوم القيامة اقرأ وارقى فلك بكل حرف درجة ) .
الفقيه: رؤية الفقيه في المنام دالة على الذكاء والفطنة والعلم والتفقه فيما هو بصدده . وربما دل على الفقيه الذي يُشفي الباطن بعلمه وتصرفه .
وإن كان الرائي عاصيًا تاب إلى الله تعالى ، أو جاهل اهتدى ، أو كافر أسلم قال عليه السلام: ( من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين ) .
فإن كان شافعيًا وانتقل في المنام إلى غيره أتى الرخص واقترض أو فتر عن معهوده ، أو صار صاحب فتنة أو نافق على أستاذه ، أو انتقل من مكانه إلى غيره