ص 149 / أ القذف ، وإن كان مدحًا افتقر إن كان غنيًا لقوله عليه السلام ( إذا أتاكم المداحون فاحثوا في وجوههم التراب ) وإن كان شعرًا مزخرفًا أو ملحونًا ، أو ناقص وزنًا ربما دل على أنه يكون مهذارًا في الكلام لا يتوقف في ما يقول ، ولا يفعل ، أو يُداخله الوسواس . قال بعضهم: -
( لا تعرضن على الرواة قصيدة % ما لم تبالغ قبل في تهذيبها )
( فمتى عرضت الشعر غير مهذب % عدّوه مثل وساوس تهذي بها )
الكاهن: يدل على الإيمان ، والتخلي عن الدنيا أو الشبهات ، وعلى الإمام الذي يُقتدى به لعلمه ، أو الحكيم الذي لا يعدل أحد عن رأيه وظنه قال: ( ظن المؤمن كهانة ، وهو في الحكم لصاحب الفراسة )
قال الله تعالى: ( ^ إن في ذلك لآيات للمتوسمين ) أي المتفرسين .
وقال ( اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله )
المنجم: دال على معاشرة أرباب الصدور ، أو المطلع على أحوالهم وربما دلت رؤيته في المنام على الإطلاع وكشف الأسرار ، والفضول في الكلام ، ونقل الأحاديث الصحيحة والسقيمة .
وربما دلت رؤيته على الهموم والأنكاد ، ومن كان في شيء من ذلك دل على تفريج ما به .
وربما دلت رؤيته على الزواج للأعزب والفرقة بين الزوجين ، وموت المرضى والسفر للقاطن ، وعلى