ص 157 / أ الاقتدار بالسنة ، وربما دل على المُخالل أي المصادق ، أو المخل بوعده .
الخراط: تدل رؤيته على الحكال ، وربما دل على الشر والخصومات أو الأسفار المربحة ، أو الزواج وكثرة النسل .
الخفاء وقد تقدم ذكره في حرف الهمزة ، وربما دل على المستتري والمستخف والخفيف في نفسه .
الخبّاز: أي بائع الخبز تدل رؤيته على الطمأنينة من الخوف ، والعيش الرغد وسيذكر الفران في حرف الفاء إن شاء الله . وربما دلت رؤية الخباز على الوَله والمحبة ، كما قيل فيه: -
( قلتُ للقلب ما دهاك أجبني % قال لي بائع الفراني قراني ) .
الخمار: تدل رؤيته على طيب العيش وصفائه والبرَء من الأسقام ، وربما دلت رؤيته على صاحب الربا أو بائع الأنجاس كالخنزير والنرد ( 1 ) شير ، والآلات المُلهية .
الخولى: تدل رؤيته على العلم ، والذكر لله تعالى ، وعلى الاجتماع بأهل ذلك ، و ربما دل على خادم الزوايا والرُبط والجوامع .
الخيمي: تدل رؤيته على الحركات والأسفار ، وربما دلت رؤيته على المقابر ، وتدل رؤيته على زواج الأعزب .
الختّان ، والخاتن في اللغة النادر ، والمختون المغرور به تدل رؤيته على الطهارة من الأنجاس والأفراح والمسرات ، وربما دلت رؤيته على الساعي في الخير والشر .