ص 163 / أ والأنكاد ، وعلى العلماء والمحققين ، وتدل رؤيتهم على الميل إلى الأهواء ، وارتكاب المحذورات وتدل رؤيتهم على الهوى والخروج من الظلمات إلى النور ، ورؤيتهم في المنام تدل على الأرزاق والفوائد لقوله تعالى في العصير: ( ^ ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرًا ورزقًا حسنًا ) ، ولقوله تعالى: ( ^ زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يُضيء ولو لم تمسسه نار ، نور على نور ) .
العتّال: تدل رؤيته ، أو الانتقال في صفته على تحمّل الذنوب والأوزار ، ورؤيته للمريض عافية وسلامة .
العلمي ، تدل رؤيته على الحرص على العلم أو المال ، والوعي لما يُوحي إليه من علم وغيره .
العّوام رجل يخاطر بنفسه وماله في خدمة السلطان مع قلة نفعه .
العجال تدل رؤيته على السفر في البر والبحر ، والعجال بالخير والشر لمن يقصد ذلك ، وربما دلت رؤيته على السَواق والبقار والحمال .
العلاف: تدل رؤيته على القيام بالمصالح المتصرف على رزق الفقراء والمسافرين ، أو أرباب الكدّ والسعي من الغلمان ، وحُكمه حُكم الحناط .
العجان للدقيق: تدل رؤيته على الرزق ، والاهتمام بمصالح الرعية أو السلطان المحبوب عند الناس ، المساعد لهم بيده ولسانه .
عجان العنبر تدل رؤيته على حسن