فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 356

ص 175 / أ وكانت له بنت تُسمى طبقه ، فأخذ يُطرفها بحديث رفيقه ، فقالت له ما نطق إلا بالحق ولا استفهمك إلا عن ما يُستفهم عن مثله ، أما قوله أتحملُني أم أحملُك ، فإنه أراد تُحدثني أم أحدثك حتى نقطع الطريق بالحديث ، وأما قوله ترى هذا الزرع أُكل فإنه أراد هل استلف عليه أهله ثمنه أم لا ، وأما قوله عن الجنازة أحيٌ صاحبها أم لا فإنه أراد أخلّف عِقبا يُحي ذكره به أم لا ، فلما خرج الرجل حدثه بتأويل كلامه ابنته فخطبها إليه فزوجها إياه ، فلما سار بها إلى قومه ، وخبروا ما فيها من الدهاء والفطنة ، قالوا ( وافق شنًا طبقه ) .

واعلم أن الوقوف على موجب المثل أولى من ذكره مجهولًا فلذلك أذكره للفائدة .

الرَكوة: تدل على الزهد والعبادة والولد والخادم والسفر والرقيق ، والمُعين على الدِين والدنيا .

الرحل على الجمل: تدل رؤيته على ما دلت عليه البرادع ، وربما دل الرحل على المتاع الجليل ، لأنه يقال هذا رحلي ، والرحل الرحله ، قال الله تعالى: ( ^ رحلة الشتاء والصيف ) .

الرُخ: يدل على الاستقامة في الأمور ، وربما دل على الستر والموت فجأة ، والصدق في القول .

الرُقعة ، وأما رُقعة الشطرنج فإنها الدنيا التي ترفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت