ص 178 / ب ( 1 ) الزوال لما هو فيه من خير وشر ، وإن كانت من خوخ ربما نافق في دينه ، وربما دلت العصى على الحية أو السحر ، قال الله تعالى: ( ^ فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين ، ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين ) . ولقوله: ( فإذا هي تلقف ما يأفكون ) .
العُود: تدل رؤيته على البُرء من الأسقام وعلى عَود الإنسان لما كان عليه من خير أو شر ، وربما اطلع على علم الأبدان أو علم النجوم ، وهو للأعزب زوجة ، وللمتزوجة ولد في حجرها . حرف الغين
الغربال تدل رؤيته على العلم والتمييز والعز والمنصب ، والفرق بين الحق والباطل الغاشية تدل على الخروج عن الطاعة لقوله تعالى: ( ^ أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله ) ولقوله تعالى: ( ^ هل أتاك حديث الغاشية ، وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارًا حامية ) ومن دخلت عليه غاشية في المنام ، وكان من أهل المُلك مَلك لأنها مما تُشال أمام الملوك في مواكبهم العظيمة .
الغل: في التأويل كسب حرام لقوله تعالى: ( ^ ما كان لنبي أن يغل ، ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة ) . ولأن النبي كان يحُب القيد ويكره الغل في المنام ويقول: ( القيد ثبات في الدين ) ، والغل في اللغة العطش .
الغِلاف: زوج أو امرأة خاليان من النكاح ، والغلاف ولد أبله لا حركة فيه . حرف الفاء