ص 182 / ب وأما المطرحة فإنها دالة على الفرج المشفه في الفرج ، وربما دلت على قضاء حاجة الإنسان عند ولاة الأمور كالسلطان أو الحاكم .
المزمار ( 1 ) : وهو الناي قد ذُكر ، وربما دلت رؤيته على اللهو واللعب ، وتجهيز الحركات ، وإثارة الفتن ، وربما دلت على الأفراح والمسرات ومن رأى أن معه مزمار فإن كان من أهل القراءة نال حظا فيها لقوله في حق أبي موسى الأشعري رضي الله عنه: ( لقد أدنى مزمارًا من مزامير آل داود ) .
المسامير: تدل رؤيتها في المنام على الجنود والأعوان ، وعلى الدراهم المعدودة .
المقص: تدل رؤيته في المنام على تقريض الأعراض لأن من أسمائه المِقراض ، وربما دل على ولي الأمر الفاصل بين الحق والباطل .
المطرقة: دالة على العون والرزق لأربابها ، وربما دلت على الشر واللغط في الكلام .
المعوَل: تدل رؤيته على الشدة وقوة الجنان ، وعلى التعويل على الأمور الصالحة .
( 2 ) المفاتيح: تدل على الرزق بعد الأياس منه ، وربما دلت على إجابة الدُعاء لقوله تعالى: ( ^ إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح ) . وربما دل المفتاح على الجاسوس ، أو الذَكر الداخل في الفرج أو الميت في لحده أو الغلام الناهض . فمفتاح المدينة دليل على واليها أو ملكها ، فمن ملك مفتاحًا في المنام ، فإن كان ملكًا فتح مدينة على قدر المفتاح .