فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 356

ص 26 / ب الهُدى بعد الضلالة لقوله تعالى: ( ^ إني ألقي إلي كتاب كريم إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ) ثم كان عاقبة أمرها أن قالت ( ^ رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين )

فإن كتبت في المنام بخط مليح نال رزقًا وحظًا في صناعته أو عمله .

وإن كتبها ميت فهو في رحمة الله ، وربما دل كتبها على الربح من الزرع ، ويعتبر ما كُتب معها في المنام من قرآن وغيره .

يُحكى أن المعتمد على الله أمير المؤمنين رأى في المنام على صدره مكتوبًا إنا فتحنا لك فتحًا مبينا فانتبه من مرقده وتفاءل بالظفر وهو في معسكره ، ثم قيل له أن رسول يعقوب ابن الليث قد ورد بكتاب فقال: ونحن إلى الآن في مخرقة صغار ، فأذن بالرحيل وتوجه نحوه وهزمه .

فإن محاها بعد كتبها أو اختطفها منه طائر دلّ على نفاد عمره أو فراغ رزقه وعلى هذا يقاس من كتب على بدنه شيء من القرآن أو غيره ربما ابتلي في بدنه أو زال عنه ما يشكوه ، لما قيل أن الحسين بن علي عليهما السلام رأى في المنام مكتوبًا على جبينه سورة والضحى والليل إذا سجى ، فرفع ذلك إلى ابن المسيب فقال: يا ابن رسول الله أوصي واستغفر .

ففارق الدنيا بعد ليلة . فإن قرأها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت