فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 356

ص 44 / ب الملِك الأمين على الأسرار وعلى البشارة بحمل الأولاد الذكور لقوله تعالى: ( ^ فأرسلنا إليها روحنا ) وتدل رؤيته على التعبد والعلم والاطلاع على تعليم الأسرار لأربابها ، وتدل رؤيته على سريان الروح فيمن شرف على التلاف والموت لأنه الروح قال الله تعالى: ( ^ نزل به الروح الأمين ) ، وربما دلت رؤيته على التنقل والحركات والجهاد والنصر على الأعداء ، وتدل رؤيته على الاطلاع على العلوم الشرعية والنجومية وغيرها ، والله تعالى أعلم .

وأما ميكائيل عليه السلام فرؤيته في المنام دال على الخصب والرزق وإدرار البركات ونمو الزرع وكثرة الأمطار ، وربما دلت رؤيته على سماع الطبول ، واشتهار البنود إذا لم تكن الرؤيا في المطر . وتدل رؤيته على الخازن الأمين والمتصرف في مال المصالح ، وربما دل على الملِك المتعطف على رعيته المتحنن عليهم كالوالد المشفق . وربما دلت رؤيته على الجدب وعدم الري لأنه يأتي الأرض المجدبة فينبتها والمعطشة فيرويها بإذن الله . وربما دلت رؤيته على حمل المرأة العقيم وتيسير العسير ، وإن رآه مُسافرًا في البحر ضيق عليه ، والبر ربما تعطل عن سفره لأنه متولي الأمطار وهي معطلة للحركات . ورؤيته عليه السلام لمن تضرر بالأمطار هموم وأنكاد ، ولأرباب الفلاحة أرزاق وأرباح والله تعالى أعلم ، وأما رؤية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت