ص 46 / ب العديدة في البر والبحر ، وربما دل الطلوع إلى السموات وقطعها في المنام دليلًا على فساد المعتقد والكذب أو التكذيب بالحق لقوله تعالى: ( ^ وقل من رب السموات السبع ورب العرش العظيم ) إلى قوله تعالى: ( ^ وإنهم لكاذبون ) ولقوله تعالى ( ^ الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن ) وربما دلت رؤية ذلك على البلاء ( 1 ) . والافتتان والمحن لقوله تعالى ( ^ تبارك الذي بيده الملك ) إلى قوله ( ^ الذي خلق سبع سموات طباقا ) ولقوله تعالى: ( ^ كيف تكفرون بالله ) إلى قوله ( ^ فسواهن سبع سموات ) ولقوله تعالى: ( ^ قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين ) إلى قوله ( ^ فقضاهن سبع سموات في يومين ) ورؤية السموات في المنام سُموٌّ آتٍ .
ورؤية السماء دالة على البلد والحِصن والدار والزوجة والوالد والوالدة أو الأستاذ والأمكنة التي يرجو منها النفع ، ويخاف من ضررها ، وتدل السماء على القَسم لمن طلع إليها في المنام لقوله تعالى ( ^ والسماء ذات الحُبك ، إنكم لفي قول مختلف ) ولقوله تعالى: ( ! 2 < والسماء ذات البروج > 2 ! والسماء والطارق ) وربما دلت على البناء العجيب لقوله تعالى: ( ^ والسماء بنيناها بأييد ) وربما دل طلوع السماء على السعي في طلب الرزق ، وتيسير ما يرجوه من إنجاز الوعد لقوله تعالى ( ^ وفي السماء رزقكم وما توعدون ، فورب السماء والأرض إنه لحق مثلما أنكم تنطقون ) .