ص 49 / ب بالكواكب ، ومؤمن بالكواكب كافر بي ) . وإن كان الرأي له ذمّة ، ورأى في المنام كان الصبح قد طلع عليه بشرته بالخَلف إن كان من أهل الإنفاق ، وبالتلف إن كان من أهل الإمساك لقوله: ( ما من يوم يُصبح العباد فيه إلا وملكان موكلان ، فيقول أحدهما اللهم أعطي كل منفق خلَفا ، ويقول الآخر اللهم أعطي كل ممسك تَلفا . والفجر قَسم ) . قال الله تعالى: ( ^ والفجر وليال عشر ) ورؤية ما بين المغرب والعشاء في المنام دليل على توسط الحال إلى أن يدخل الليل أو تطلع الشمس . ورؤية الغبُوق فرح وسرور إلى أن ينجلى عن شمس أو غيرها . ورؤية الصُبح لأهل الزرع مغرم لقوله تعالى: ( ^ فأصبح هشيمًا تذروه الرياح ) وعلى هذا فقس والله تعالى أعلم .
وربما دل دخول الليل في المنام على الإنسان على تعطيل الحركات والأسباب أو السفر ، وربما دل على الهم والنكد والغم والحيرة وضيق الصدر والتبدد والحزن والسجن ، ودخول على الأعزب سارّة أو آفة سوداء .
وأما النهار فدخوله على الإنسان في المنام فرج من الهموم والأحزان ، وعلى تجديد الملابس السيئة ، والأزواج والأولاد .