(كأن مشيتها من بيت جارتها ... مور السحابة لا ريث ولا عجل)
السادس: تنقلب انقلابًا. السابع: أن السماء ها هنا الفلك , وموره اضطراب نظمه واختلاف سيره , قاله ابن بحر. {يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا} فيه تأويلان: أحدهما: يدفعون دفعًا عنيفًا ومنه قول الراجز:
(يدعه بصفحتي حيزومه ... دع الوصي جانبي يتيمه)
قاله ابن عباس ومجاهد والضحاك والسدي وابن زيد. الثاني: يزعجون إزعاجًا , قاله قتادة. ويحتمل ثالثًا: أن يدعهم زبانيتها بالدعاء عليهم.