فهرس الكتاب

الصفحة 1155 من 1779

على قتل مسلم لعذَّبهم الله بلا عدد ولا حساب» . قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير عطاء بن أبي مُسْلم وثقه ابن حبَّان وضعَّفه جماعة، انتهى.

وعند البزّار عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قُتل قتيل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصعد النبي صلى الله عليه وسلم خطيبًا فقال: «ألا تعلمون من قتل هذا القتيل بين أظهركم؟» - ثلاث مرات - قالوا: اللهم لا، فقال: «والذي نفس محمد بيده، لو أنَّ أهل السموات وأهل الأرض اجتمعوا على قتل مؤمن أدخلهم الله جميعًا جهنم، ولا يبعضنا - أهل البيت - أحد إلا كبَّه الله في النار» قال الهيثمي: وفيه داود بن عبد الحميد وغيره من الضعفاء. انتهى.

إنكاره عليه السلام على أسامة وبعض أصحابه قتل من تشهَّد

وأخرج أحمد عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحُرْقة من جهينة. قال: فصبَّحناهم وكان منهم رجل إذا أقبل القوم كان من أشدهم علينا، وإذا أدبروا كان حاميتهم. قال: فغشِيتُه أنا ورجل من الأنصار، فلما تغشَّيناه قال: لا إله إلا الله، فكف عنه الأنصاري وقتلته. فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يا أسامة أَقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله؟» قال قلت: يا رسول الله إنما كان متعوِّذًا من القتل، قال: فكررها عليَّ حتى تمنّيت أني لم أكن أسلمت إلا يومئذ. وأخرجه البخاري ومسلم أيضًا. وعند ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت