نوضع في غير شيء وعقولنا عقولنا، نعبد حجرًا لا يضر ولا ينفع. كذا في كنز العمال.
وأخرجه أيضًا الحاكم من حديث عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما، ولكنه اقتصر فيه إلى قوله: فلمَّا بلغ باب رسول الله صلى الله عليه وسلم استبشر، ووثب له رسول الله صلى الله عليه وسلم قائمًا على رجليه فرحًا بقدومه. ثم أخرج عن عروة بن الزبير رضي الله عنهما قال: قال عكرمة بن أبي جهل: لمَّا انتهيت إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: يا محمد، إِنَّ هذه أخبرتني أنَّك آمنْتني. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أنت آمن» . فقلت: أشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنت عبد الله ورسوله، وأنت أبرُّ الناس، وأصدق الناس، وأوفى الناس. قال عكرمة: أقول ذلك وإني لمطأطىء رأسي إستحياءً منه، ثم قلت: يا رسول الله، إستغفر لي كل عداوة عاديتكَها، أو مَرْكب أوضعت فيه أُريد فيه إظهار الشرك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «اللَّهمَّ إغفر لعكرمة كل عداوة عادانيها، أو مَرْكب أوضع فيه ييد أن يصدَّ عن سبيلك» . قلت: يا رسول الله، مُرني بخير ما تعلم فأعلمهُ. قال: «قل: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، وتجاهد في سبيله» . ثم قال عكرمة: أما - والله - يا رسول الله، لا أدع نفقة كنت أنفقتها في الصدِّ عن سبيل الله إلا أنفقت ضعفها في سبيل الله، ولا قاتلت قتالًا في الصدِّ عن سبيل الله إلا أبليت ضعفه في سبيل الله.
ثم اجتهد في القتال حتى قتل يوم أُجْنَادين شهيدًا في خلافة أبي بكر