مثله، كما في الكنز. وأخرجه أحمد في الزهد، وابن عساكر عن إبراهيم نحوه مختصرًا، كما في الكنز.
وعند البيهقي أيضًا عن الحسن أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أُتي بفروة كسرى، فوضعت بين يديه وفي القوم سُراقة بن مالك بن جُعْشُم رضي الله عنه، قال: فألقى إليه سِوارَيْ كسرى بن هرمز، فجعلها في يده فبلغا مَنكبيه، فلما رآهما في يدي سراقة قال: الحمد لله سواري كسرى بن هرمز في يدِ سُراقة بن مالك بن جُعْشُم، أعرابيَ من بني مُدْلج ثم قال: اللهمَّ إني قد علمت أن رسولك صلى الله عليه وسلم كان يحب أن صيب مالًا فينفقَه في سبيلك وعلى عبادك، وزويت ذلك عنه نظرًا منك له وخيارًا، ثم قال: اللهَّم إِني قد علمت أن أبا بكر رضي الله عنه كان يحب أن يصيب مالًا فينفقِ في سبيلك وعلى عبادك، فزويت ذلك عنه عنه نظرًا منك له وخيارًا، اللهمَّ إِني أعوذ بك أن يكون هذا مكرًا منك بعمر، ثم تلا: {أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ نُسَارِعُ لَهُمْ فِى الْخَيْراتِ بَل لاَّ يَشْعُرُونَ} (المؤمنون: 55، 56) . وأخرجه عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن عساكر عن الحسن مثله، كما في منتخب الكنز.