بايعت النبي صلى الله عليه وسلم أن وأبو ذر وعبادة بن الصامت وأبو سعيد الخدري محمد بن مسلمة وسادس، على أن لا تأخذنا في الله لومة لائم: وأما السادس فاستقاله فأقاله. كذا في الكنز. وأخرجه أيضًا الطبراني بنحوه. قال الهيثمي وفيه: عبد المهيمن بن عيَّاش وهو ضعيف. وأخرج مسلم عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه: أنا من النقباء الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: بايَعنا على أن لا نشرك بالله شيئًا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل النفس التي حرَّم الله إلا بالحق، ولا ننهب، ولا نعصي، بالجنة؛ إن فعلنا ذلك؛ فإن غَشِينا من ذلك شيئًا كان قضاؤه إلى الله. وعند ابن جرير عنه - رضي الله عنه - قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئًا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا. فمن وفَى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئًا فستره الله كان إِلى الله، إن شاء عذَّبه وإن شاء غفر له» . كذا في الكنز.
وأخرج ابن إسحاق، وابن جرير، وابن عساكر عن عبادة بن الصامت