يكلِّمه أبدًا ولا ينفعه بنفع أبدًا. كذا في البداية.
هكذا أخرجه ابن جرير عن عُروة رضي الله عنه بطوله، كما في كنز العمال، وزاد: فلما قدم عمير رضي الله عنه مكة أقام بها يدعو إلى الإِسلام ويُؤذي من خالفه أذى شديدًا، فأسلم على يديه ناس كثير. وهكذا أخرجه الطبراني عن محمد بن جعفر بن الزبير رضي الله عنهم - نحوه. قال الهيثمي: وإسناده جيِّد.
قول عمر في عمير بن وَهْب بعد أن أسلم
وروي عن عروة بن الزبير نحوه مرسلًا، وقال فيه: ففرح المسلمون حين هداه الله، وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لخنزيرٌ كن أحبّ إليّ منه حين اطَّلع، وهو اليوم أحبُّ إليَّ من بعض بنيّ؛ وإِسناده حسن. انتهى. وأخرجه الطبراني أيضًا عن أنس رضي الله عنه موصولًا عن