«أما بعد: فهل تعلمونه كان فيما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم القطيعة؟ قالوا: لا. فإنها أصبحت فيكم فاشية ثم قرأ: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُواْ فِى الاْرْضِ وَتُقَطّعُواْ أَرْحَامَكُمْ} (محمد: 22) ثم قال: وأي قطيعة أقطع من أن تباع أم إمرأة فيكم وقد أوسع الله لكم؟. قالوا: فاصنع ما بدا لك. فكتب في الآفاق أن لا تباع أمُّ حرَ فأنها قطيعة رحم وإنه لا يحل» .
كذا في كنز العمال.
حديث أبي عثمان النَّهدي في ذلك
وأخرج البيهقي وهَنَّاد عن أبي عثمان النَّهْدي قال: إستعمل عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلًا من بني أسد على عمل، فجاء يأخذ عهده، (قال فأُتي عمرُ ببعض ولده فقبّله. فقال الأسديّ: أتقبل هذا يا أمير المؤمنين؟ والله ما قبّلت ولدًا قط قال عمر رضي الله عنه: فأنت - والله - بالناس أقل رحمة، هاتِ عهدنا، لا تعمل لي عملًا أبدًا، فردّ عهده. كذا في الكنز.
وأخرجه الدِّينَوَري عن محمد بن سلام وفي حديثه؛ قال عمر: فما ذنبي إن كان نزع من قلبك الرحمة، إنَّ الله لا يرحم من عباده إلا الرحماء، ونزعه عن عمله فقال: أنت لا ترحم ولدك فكيف ترحم الناس. كذا في الكنز.
عدل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه عدل النبي صلى الله عليه وسلم
قصة المرأة المخزومية وخطبة النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك
أخرج البخاري عن عروة أن إمرأة سرقت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في