فهرس الكتاب

الصفحة 1319 من 1779

رضي الله عنه على صديق له من كِندة يعوده فقال له سلمان: إن الله تعالى يبتلي عبده المؤمن بالبلاء ثم يعقابه، فيكون كفارة لما مضى فيَستعتب فيما بقي. وإن الله عز اسمه يبتلي عبده الفاجر بالبلاء ثم يعاقبه، فيكون كالبعير عقله أهله ثم أطلقوه؛ فلا يدري فيم عقلوه حين عقلوه ولا فيمَ أطلقوه حين أطلقوه.

(قول ابن عمر للمريض وقول ابن مسعود لرجل عند مريض)

وأخرج البخاري في الأدب (ص87) عن نافع رضي الله عنه قال: كان ابن عمرو رضي الله عنهما إذا دخل على مريض يسأله كيف هو، فإذا قام من عنده قال: خارَ الله لك ولم يَزده عليه. وأخرج أيضًا (ص78) عن عبد الله بن أبي الهذيل قال: دخل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه على مريض يعوده ومعه قوم وفي البيت امرأة، فجعل رجل من القوم ينظر إللى المرأة، فقال له عبد الله: لو انفقأتْ عينك كل خيرًا لك.

(ما كان يقوله عليه السلام عند المرضى وما كان يفعله)

وأخرج ابخاري في الأدب (ص79) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عاد المريض جلس عند رأسه ثم قال - سبع مرار: «أسأل الله العظيم ربَّ العرش العظيم أن يشفيك» فإن كان في أجله تأخير عُوفي من وجعه. وأخرج ابن أبي شيبة عن علي رضي الله عنه. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت