فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 1779

الله صلى الله عليه وسلم هلال ثم هلال لا يوقد في بيوتهم شيء من النار، لا لخبز ولا لطبيخ. قالوا: بأيِّ شيء كانوا يعيشون يا أبا هريرة؟ قال: الأسودان: التمر والماء. وكان لهم جيران من الأنصار - جزاهم الله خيرًا - لهم منائح، ويرسلون إليهم شيئًا من لبن. قال الهيثمي: إسناده حسن. ورواه البزار كذلك. انتهى.

وأخرج الشيخان عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أنها كنت تقول: والله يا ابن أختي، إنْ كنَّا لننظر إلى الهلال ثم الهلال ثم الهلال، ثلاثة أهلَّة في شهرين، وما أُوقدَ في أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم نار. قلت: يا خالة، فما كان يُعيِّشكم؟ قالت الأسودان: التمر والماء، إلا أنّه قد كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جيران من الأنصار وكانت لهم منائح، فكانوا يرسلون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من ألبانها فيسقيناه. كذا في الترغيب. وأخرجه أيضًا ابن جرير نحوه، وأخرجه أحمد بإسناد حسن، والبزار عن أبي هريرة رضي الله عنه بمعناه كما في المجمع.

وأخرج بن جرير أيضًا عن عائشة رضي الله عنها قالت: إنْ كنَّا لنمكث أربعين لا نوقد في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نارًا ولا غيره. قلت: بأي شيء كنتم تعيشون؟ قالت: بالأسودين: بالتمر والماء إذا وجدنا. كذا في الكنز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت