أيضًا بسياق آخر مطوّلًا.
وأخرج الحاكم في الكُنَى عن الشعبي قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: دلُّوني على رجل أستعمله على أمر قد أهمَّني من أمر المسلمين. قالوا: عبد الرحمن بن عوف. قال: ضعيف. قالوا: فلان. قال: لا حاجة لي فيه. قالوا: من تريد؟ قال: رجل إذا كان أميرهم كان كأنه رجل منهم، وإذا لم يكن أميرهم كأنه أميرهم. قالوا: ما نعلمه إلا الربيع بن زياد الحارثي. قال: صدقتم. كذا في الكنز.
من ينجو في الإمارة
أخرج الطبراني عن أبي وائل شقيق بن سلمة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه استعمل بِشْر بن عاصم رضي الله عنه على صدقات هوازن، فتخلَّف بِشْر فلقيه عمر، فقال: ما خلفك؟ أما لنا سمع وطاعة؟ قال: بلى، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من وُلِّي شيئًا من أمر المسلمين أُتيَ به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم، فإن كان محسنًا نجا، وإن كان مسيئًا أنخرق به الجسر فهوى فيه سبعين خريفًا» . قال: فخرج عمر رضي الله عنه كئيبًا حزينًا؟ فقال: ما لي لا أكون كئيبًا وحزينًا وقد سمعت بشْر بن عاصم يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من وُلّيَ شيئًا من أمر المسلمين أُتيَ به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم، فإن كان محسنًا نجا، وإن كان مسيئًا إنخرق به الجسر فهوى فيه سبعين خريفًا؟» فقال أبو ذر رضي الله عنه: أو ما سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا. قال: أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من وَلَّى أحدًا من المسلمين أُتي به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم، فإن كان محسنًا