رسول الله جئت وقد أقيمت الصلاة فأحببت أن أصلي معك ثم أصلي فسكت. وكان إذا رضي شيئا سكت (1) .
والصواب ما رواه ابن عيينة وابن نمير وغيرهما عن سعد بن سعيد عن محمد ابن إبراهيم عن قيس بن عمرو جد سعد بن سعيد قال: أبصرني (2) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أصلي ركعتين بعد الصبح، فذكر نحوه (3) .
قلت: قد وافق أبا عبد الله ابن منده على إخراج هذه الترجمة والحديث أبو علي ابن السكن، ووافقهما أيضا على إخراج الترجمة الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى بن الأمين المعروف بالطليطلي (4) وقال (5) : ذكره ابن عيسى وابن ماكولا، والله أعلم.
2425 - سهيل بن عبيد بن النعمان الأنصاري (6) . (ط ند نع) .
بدري قلت: هو الذي وهَّم أبو نعيم (7) ابنَ منده في تخريجه إياه في ترجمة سهل ابن عبيد، تقدم الكلام عليه.
2426 - سهيل بن عتيك (8) . (ند نع) .
(1) رواه ابن منده (5/ 675) وأبو نعيم (2/ 454) . وفي إسناده عمر بن قيس متروك.
(2) كذا في الأصل ومعرفة الصحابة لأبي نعيم. وفي أسد الغابة: انصرف.
(3) رواه أبو داود (2/ 1267) وابن ماجه (1/ 1154) وأحمد (5/ 447) والدارقطني (1/ 384) والبيهقي (2/ 483) وابن أبي شيبة (7/ 310) وابن أبي عاصم (4/ 2156) والطبراني في الكبير (18/ 367) عن ابن نمير به. ورواه الترمذي (2/ 422) عن عبد العزيز بن محمد عن سعد به. وسعد بن سعيد مختلف فيه.
(4) قلت: لكن قد خرجه ابن عبد البر، فلا معنى لاستدراكه عليه، وفات المصنف التنبيه على هذا.
(5) الاستدراك على الاستيعاب (18) ، لكن وقع عنده: أخو سعد، وهو خطأ.
(6) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 452) المعجم الكبير للطبراني (6/ 211) أسد الغابة (2/ 363) التجريد (1/ 246) . تقدم في سهل.
(7) في الأصل: لابن، ولعل الصواب ما ذكرت.
(8) معرفة الصحابة لابن منده (2/ 436) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 450) أسد الغابة (2/ 363) التجريد (1/ 247) . وقد تقدم في سهل.