فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 3078

فوثبنا إليه وقد فرغ من رحله ورواحلنا (1) ولم يرد أن يوقظهم وهم نيام.

روى إسحاق بن سليمان عن سعيد بن عبد الرحمن المدني قال: كان رافع وأسلم حاديين (2) للنبي - صلى الله عليه وسلم -.

172 -أسلم (3) . (فت) .

عبد لطيء، أصابه علي بن أبي طالب حين بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى القليس (4) في شهر ربيع الآخر سنة تسع، فعرض عليه الإسلام فأبى، ثم دله على عوراتهم فأغار عليهم وقتل فيهم وسبى آل عدي بن حاتم وأخته في جملتهم: ثم عرض عليه الإسلام بعد (5) فأسلم وأطلقه علي - رضي الله عنه -.

ذكره الواقدي والطبري، وزاد الطبري: إنه كان لرجل من نبهان وإنه حضر مع خالد بن الوليد يوم اليمامة فأبلى فيها بلاء حسنا.

173 -أسلم الحبشي الأسود (6) . (بر مو) .

وقيل يسار. قاله الواقدي. كان مملوكا لعامر اليهودي، يرعى له غنما فجاء بها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: اعرض علي الإسلام، فعرضه عليه فأسلم، وقال: هي عندي أمانة، قال: اضرب في وجوهها فسترجع إلى ربها، الحديث (7) .

(1) كذا في أسد الغابة. وفي معرفة الصحابة لأبي نعيم: رحله رواحلنا. وفي الأصل: مرحلة رواحلنا.

(2) في الأصل: حاديان. والصواب ما ذكرت. وفي الإصابة: خادمان. وهو خطأ.

(3) الإصابة (1/ 216) .

(4) في الإصابة: طيء.

(5) بياض في الأصل بمقدار كلمة.

(6) الاستيعاب (1/ 85) أسد الغابة (1/ 120) التجريد (1/ 16) الإصابة (1/ 216) .

(7) قال ابن حجر في الإصابة (1/ 216) : بعد نقله عن ابن الأثير بأنه ليس فيه أن اسمه أسلم: وهو اعتراض متجه، وقد سماه أبو نعيم: يسارا، كما سيأتي في الياء التحتانية إن شاء الله تعالى. انظر الإصابة (6/ 534) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت