1633 - رافع بن بديل (1) بن ورقاء الخزاعي (2) . (ند نع) .
قتل ببئر معونة شهيدا، له ولإخوته عبد الله وعبد الرحمن وسلمة صحبة.
(نع(3 ) ): وهم فيه بعض المتأخرين وصحف، وإنما هو نافع بن بُديل، لا يختلف فيه. قال فيه ابن رواحة يبكيه:
رحم الله نافع بن بديل ... رحمة المبتغي ثواب الجهاد
1634 - رافع مولى بديل بن ورقاء الخزاعي (4) . (بر) .
له صحبة. قال ابن إسحاق: لما دخلت خزاعة مكة لجؤوا إلى دار (5) بديل بن ورقاء الخزاعي ودار مولى لهم يقال له رافع.
هكذا قال أبو عمر، يشبه أن يكون غير الذي قبله، والله أعلم.
1635 - رافع بن بشير (6) السلمي (7) . (بر) .
روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: تخرج نار تسوق الناس إلى المحشر، روى عنه ابنه بشير بن رافع، يضطرب فيه (8) .
(1) كذا في معرفة الصحابة لأبي نعيم وأسد الغابة والتجريد والإصابة. وفي الأصل: بذيل.
(2) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 269) أسد الغابة (2/ 99) التجريد (1/ 172) الإصابة (2/ 429) .
(3) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 269) .
(4) الاستيعاب (2/ 485) أسد الغابة (2/ 99) التجريد (1/ 172) الإصابة (2/ 430) .
(5) في الأصل: دا.
(6) كذا في الأصل والاستيعاب وأسد الغابة. وفي الإصابة: بشر.
(7) التاريخ الكبير (3/ 304) الثقات لابن حبان (4/ 236) الاستيعاب (2/ 479) أسد الغابة (2/ 99) التجريد (1/ 172) الإصابة (2/ 430) .
(8) وصوب ابن حجر في الإصابة أنه قلبه بعض الرواة وأن الصواب فيه: بشر بن رافع. ... =
= وقد جاء الحديث من وجوه أخرى. منها عن حذيفة بن أَسيد الغفاري قال: اطلع النبي - صلى الله عليه وسلم - علينا ونحن نتذاكر فقال: ما تذاكرون؟ قالوا: نذكر الساعة. قال: إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات، فذكر الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى بن مريم - صلى الله عليه وسلم -، ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن، تطرد الناس إلى محشرهم.
رواه مسلم (4/ 2901) وأبو داود (4/ 4311) والترمذي (4/ 2183) والنسائي في الكبرى (6/ 424 - 456) وابن ماجه (2/ 4055) وأحمد (4/ 6 - 7) وابن حبان (15/ 6791 - 6843) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2/ 1012) وابن أبي شيبة (7/ 500) وأبو نعيم في الحلية (1/ 355) والطبراني في الكبير (3/ 171 - 172 - 173) وابن منده في الإيمان (2/ 896 - 897 - 898) والداني في الفتن (5/ 975) .