1425 - خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة أبو أيوب الأنصاري النجاري (1) . (خ بغ ند نع بر ط كن خ م د ت س ق) .
من بني غنم بن مالك بن النجار، غلبت عليه كنيته، أمه هند بنت سعد (2) بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأكبر.
شهد العقبة وبدرا وسائر المشاهد، وعليه نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين قدم المدينة فلم يزل عنده حتى بنى مسجده في تلك السنة ومساكنه، آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين مصعب بن عمير (3) ، وكان مع علي رضي الله عنهما في حروبه كلها، ثم مات بالقسطنطينة من بلاد الروم في زمن معاوية، وذلك في سنة خمسين أو إحدى وخمسين. وقيل: سنة اثنين وخمسين، وهو الأكثر، وأوصى أصحابه إذا أنا مت فاحملوني فإذا صاففتم العدو فادفنوني تحت أقدامكم، ففعلوا، وقبره قريب من سورها معلوم عندهم يستسقون به فيسقون (4) .
(1) معرفة الصحابة لابن منده (1/ 269) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 187) معجم الصحابة للبغوي (2/ 218) المعجم الكبير للطبراني (4/ 188) التاريخ الكبير (3/ 136) الثقات لابن حبان (3/ 102) تهذيب الكمال (8/ 66) تهذيب التهذيب (3/ 79) الاستيعاب (2/ 424) أسد الغابة (2/ 16) التجريد (1/ 150) الإصابة (2/ 199) .
(2) كذا في الأصل والاستيعاب. وفي أسد الغابة والإصابة: سعيد.
(3) في الأصل: عمرو. والصواب ما ذكرت.
(4) الذي يسقي هو الله، وأهل القبور لايستطيعون نفع أنفسهم فكيف بغيرهم. وفعل الجهال عند قبور الصالحين لاعبرة به.
وقد تصرف المصنف في القصة، وأصلها عند أبي نعيم.
ولفظه: وقيل: إن الروم إذا أجدبوا استسقوا بقبره فيسقون، بنى الروم على قبره بناء، وعلقوا عليها أربعة قناديل سرج. انتهى.
فهذا أصل القصة أن الروم الكفرة هم من فعل ذلك كيف ينسب هذا الفعل لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو من فعل أهل الجاهلية وأهل الشرك، وقد ذكر ابن منده في ترجمته أنه قال ليزيد بن معاوية، وقد سأله عن حاجته فقال: تعمق حفرتي وتغبي قبري ما استطعت. (1/ 455) .
ومراده أن يستر قبره لئلا يفتتن به أهل الباطل. وكان منه هذا رحمه الله حماية للتوحيد وذرء لاعتقادات الجهال الباطلة.