ويقال: أخو أفلح بن أبي القعيس، وقيل: أبو القعيس.
في حديثه اختلاف. روى ابن أبي كثير عن عكرمة أن أبا قعيس وائل بن أفلح استأذن على عائشة وكانت امرأة وائل بن أبي القعيس أرضعت عائشة، وذكر بعض الاختلاف في هذه القصة.
(نع(1 ) ): ذكره بعض المتأخرين ولا أعرف له صحبة ولا إسلاما.
قلت: وقد ذكر (2) أبو نعيم (3) في الكنى أبا قعيس، وقال: عم عائشة من الرضاعة، وخرج له حديثا، وهو هذا الذي زعم أنه لا يعرف له صحبة ولا إسلاما، والله أعلم.
5594 - وائل بن حجر بن ربيعة بن وائل بن يعمر الحضرمي، يكنى أبا هنيدة (4) . (خ ط بغ بر ند نع) .
كان قيلا من أقيال حضرموت. وكان أباه من ملوكهم، وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلم وبشر به - صلى الله عليه وسلم - أصحابه قبل قدومه بثلاث وقال: يأتيكم وائل بن حجر من أرض بعيدة من حضرموت، طائعا راغبا في الله عز وجل وفي رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وهو بقية أبناء الملوك، فلما دخل عليه رحب به وأدناه من نفسه، وبسط له رداءه فأجلسه عليه وقال: اللهم بارك في وائل وولده وولد ولده. واستعمله على الأقيال من حضرموت، وكتب له ثلاث كتب وأقطعه أرضا فأرسل معه معاوية بن أبي سفيان
(1) معرفة الصحابة لأبي نعيم (4/ 359) .
(2) في الأصل: ذكر. ولعل الصواب ما ذكرت.
(3) المعرفة (5/ 13) .
(4) معرفة الصحابة لأبي نعيم (4/ 357) معجم الصحابة لابن قانع (2/ 324) المعجم الكبير للطبراني (22/ 9) التاريخ الكبير (8/ 176) الثقات لابن حبان (3/ 424) تهذيب الكمال (30/ 419) تهذيب التهذيب (11/ 96) الاستيعاب (4/ 1562) أسد الغابة (4/ 473) التجريد (2/ 126) الإصابة (6/ 466) .