أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وسئل عنه فقال: إنه يبعث أمة وحده (1) .
روى عنه زيد بن حارثة وعبد الله بن عمر وجابر، وكان يقول: ديني دين إبراهيم وإلهي إله إبراهيم (2) .
1908 - زيد بن عمير (3) العبدي (4) . (بر) .
(1) رواه الحاكم (4956) والبزار (1331) وأبو يعلى (7212) والطبراني في الكبير (5/ 86 - 88) من طرق عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أسامة بن زيد عن أبيه.
وسنده حسن، وصححه الحاكم على شرط مسلم.
ورواه أبو يعلى (973) قال: ثنا مصعب الزبيري ثنا الضحاك بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن سعيد بن زيد. ورواه الشاشي (227) من طريق مصعب الزبيري به.
قال الهيثمي في المجمع (9/ 417) : إسناده حسن.
قلت: عبد الرحمن بن أبي الزناد متكلم فيه، لكن قال ابن المديني: حديثه بالمدينة مقارب، وما حدث به بالعراق فهو مضطرب. ونحوه لأبي زرعة والفلاس. والضحاك بن عثمان مدني، فالسند حسن.
ورواه أحمد (1/ 189) والطيالسي (234) والبيهقي في الدلائل (2/ 124) والبزار (1268) والطبراني في الكبير (1/ 151) من طريق المسعودي عن نفيل بن هشام بن سعيد بن زيد عن أبيه عن جده.
لكن نفيلا وأباه انفرد ابن حبان بتوثيقهما. والمسعودي اختلط، لكن الراوي عنه عند الطبراني: عبد الله بن رجاء، روى عنه قبل الاختلاط.
وله شاهد عن جابر عند أبي يعلى (2047) لكن في سنده مجالد، وهو مشهور بالضعف.
ومع هذا قال ابن كثير في البداية (2/ 245) : إسناده جيد حسن. ... =
= وقال ابن كثير (2/ 246) : وقال الباغندي: عن أبي سعيد الأشج عن أبي معاوية عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: دخلت الجنة فرأيت لزيد بن عمرو بن نفيل دوحتين: وهذا إسناد جيد، وليس هو في شيء من الكتب. انتهى.
(2) رواه النسائي في الكبرى (5/ 54) بسند صحيح عن أسماء به. وكذا رواه ابن أبي عاصم (2/ 770 - 771) .
(3) في الاستيعاب: عمر. وأفاد المحقق أن في نسختين: عمير.
(4) الاستيعاب (2/ 557) أسد الغابة (2/ 205) التجريد (1/ 201) الإصابة (2/ 509) .