تفتدي وأنت مع المسلمين، فقال: إني كرهت أن تظنوا أني جزعت من الأسر (1) فحبسوه بمكة، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو له فيمن دعا له من مستضعفي المؤمنين [491] بمكة، ثم أفلت من إسارهم ولحق برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وشهد عمرة القضية (2) .
5621 - وهب بن الأسود القرشي الزهري (3) . (بر ند نع) .
هو ابن خال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فيما ذكر زيد بن أسلم رحمه الله، لا تصح له صحبة.
5622 - وهب بن حذيفة (4) الغفاري (5) ، ويقال: المزني. (بغ ط بر ند نع خ) .
يعد في أهل المدينة، روى عنه واسع بن حبان: الرجل أحق بمجلسه، وإن قام ثم رجع إليه فهو أحق به، روى له الترمذي حديثا واحدا (6) .
(1) في الأصل: الأسار ولعل الصواب ما ذكرت.
(2) في الأصل: القرضية. والصواب ما ذكرت.
(3) معرفة الصحابة لأبي نعيم (4/ 362) الاستيعاب (4/ 1560) أسد الغابة (4/ 489) التجريد (2/ 130) الإنابة (2/ 239) الإصابة (6/ 487) .
(4) كذا في الأصل وفي أغلب مصادر ترجمته. وفي الاستيعاب: حذافة.
(5) معرفة الصحابة لأبي نعيم (4/ 362) معجم الصحابة لابن قانع (2/ 318) المعجم الكبير للطبراني (22/ 135) التاريخ الكبير (8/ 158) الثقات لابن حبان (3/ 427) تهذيب التهذيب (11/ 143) الاستيعاب (4/ 1560) أسد الغابة (4/ 490) التجريد (2/ 130) الإصابة (6/ 487) .
(6) رواه الترمذي (2751) وأحمد (3/ 422) والطبراني في الكبير (22/ 135) وابن أبي عاصم (3/ 1595) . وسند الترمذي صحيح.