وهو أوس بن أبي أوس. قاله البخاري (1) .
وقال خليفة بن خياط (2) : اسم أبي أوس حذيفة.
(بر(3 ) ): هو جد عثمان بن عبد الله بن أوس، ولأوس بن حذيفة أحاديث منها في المسح على الخفين (4) ، في إسناده ضعف.
وحديثه: إنه كان في الوفد الذين قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بني مالك فأنزلهم في قبة بين المسجد وأهله، فكان يختلف إليهم، الحديث. قال يحيى بن معين: إسناد هذا الحديث صالح، وحديثه في تحزيب القرآن ليس بالقائم (5) .
298 -أوس بن حوشب الأنصاري (6) . (مو) .
روى أبو السليل قال: أخبرني أبي قال: شهدت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو جالس في دار
(1) في التاريخ (2/ 15) بنحوه.
(2) الطبقات (54) .
(3) الاستيعاب (1/ 120) بتصرف يسير.
(4) في الاستيعاب (1/ 120) وأسد الغابة: القدمين.
والحديث رواه أبو داود (1/ 160) والبيهقي (1/ 286) والطبراني في الكبير (1/ 221) من طريق يعلى بن عطاء عن أبيه عن أوس.
وفي سنده هشيم بن بشير يدلس ويسوي، وقد عنعن.
ورواه أحمد (4/ 8 - 9) فأسقط والد يعلى وكذا رواه ابن حبان (4/ 1339) لكنه جعله من مسند أوس عن أبيه.
وكذا هو عند أحمد في رواية (4/ 9) وابن أبي شيبة (7/ 309) والطبراني في الكبير (1/ 222) والطحاوي (1/ 96 - 97) .
فهذا اضطراب يوهي الحديث.
(5) انتهى كلام ابن عبد البر.
(6) أسد الغابة (1/ 196) التجريد (1/ 35) الإصابة (1/ 298) .