له صحبة، ولاه عمر بن الخطاب البصرة فقتل بناحية الأهواز.
2526 - شريح بن عمرو الخزاعي (1) . (مو) .
أورده ابن شاهين هكذا في باب الشين.
وأورد عنه حديث من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه (2) ، وحديث تحريم مكة. وهو في الإسنادين هكذا، وإنما هو أبو شريح، وهما مشهوران عنه، وليس العجب من وهمه فيه، وإنما العجب كيف وقع له هذان الحديثان هكذا.
2527 - شريح الكلابي (3) . (مو) .
ذكره سعيد بن يعقوب القرشي الأصبهاني، وهذا يعرف بذي اللحية، أوردوه في حرف الذال.
2528 - شريح بن مرة بن سلمة (4) . (طل) .
ذكره ابن الكلبي.
2529 - شريح بن أبي وهب الحميري (5) . (بر) .
قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - لبى حين استوت به ناقته. حديثه عند عمرو بن قيس عن المحلم (6) بن وداعة.
(1) أسد الغابة (2/ 394) التجريد (1/ 256) الإنابة (1/ 282) الإصابة (3/ 319) .
(2) خرجه البخاري (5/ 5673 - 5784 - 6111) ومسلم (3/ 48) عن أبي شريح العدوي. واتفقا عليه من حديث أبي هريرة.
(3) معجم الصحابة لابن قانع (1/ 326) أسد الغابة (2/ 393) التجريد (1/ 256) الإصابة (3/ 274) .
(4) الاستدراك على الاستيعاب للطليطلي (19) أسد الغابة (2/ 394) التجريد (1/ 256) الإصابة (3/ 273) .
(5) الاستيعاب (2/ 702) أسد الغابة (2/ 391) التجريد (1/ 257) الإصابة (3/ 319) .
(6) كذا في الأصل والإصابة والجرح والتعديل (4/ 332) . وفي الاستيعاب: المحكم. وفي نسخة منه كما أفاد محققه: المحلم. ولم أعرفه.