السكن والطبري والكلبي والواقدي والعثماني، وذكر أبو عمر (1) والده وجعله أبا الربيع المذكور في الحديث، وفي نسبه فوق ثابت اختلاف كثير.
2934 - عبد الله بن عبد الله بن عمر (2) . (مو) .
أورده ابن أبي عاصم في الآحاد (3) ، روى سعيد بن جبير عن عبد الله بن عبد الله بن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما دفع عشية عرفة سمع وراءه زجرا شديدا وضربا في الأعراب فالتفت إليهم فقال: السكينة أيها الناس، فإن البر ليس بالإيضاع (4) .
2935 - عبد الله بن عبد الله بن عتبان الأنصاري (5) . (مو) .
قد كان شجاعا بطلا من أشراف الصحابة ووجوه الأنصار، حليف لبني الحبلي، وكتب عمر إلى سعد بن أبي وقاص أن يسرحه إلى أهل نصيبين، ولما توجه سعد إلى عمر استخلف عبدَ الله هذا، فعزل عمر سعدا وأقر عبد الله على عمله. ذكره ابن إسحاق وسيف والطبري، وأكثره من كلام سيف.
روى عبد الله بن محمد بن جعفر قال: قال أهل التاريخ: عبد الله بن عبد الله ابن عتبان أنصاري من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو الذي كتب الصلح بينه وبين أهل مدينة جي (6) ، وذكر عن محمد بن عاصم بإسناده قصة امرأته ودخوله أصبهان.
(1) الاستيعاب (3/ 875) .
(2) أسد الغابة (3/ 103) التجريد (1/ 321) الإصابة (5/ 150) .
وقد أطال ابن حجر في ترجمته (5/ 150) وبين أنه تابعي.
(3) الآحاد والمثاني (2/ 757) .
(4) رواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2/ 757) .
(5) أسد الغابة (3/ 102 - 3/ 106) التجريد (1/ 321) الإصابة (4/ 135) .
(6) كذا في الأصل والاستيعاب. وفي الإصابة: حي.