أسلم جبير يوم الفتح، وقيل: عام خيبر، توفي سنة سبع، وقيل: ثمان، وقيل: تسع وخمسين في خلافة معاوية، وذكره (1) بعضهم في المؤلفة قلوبهم وممن حسن إسلامه منهم، ويقال: إن أول من لبس طيلسانا بالمدينة: جبير بن مطعم.
781 -جبير بن نفير الحضرمي، يكنى أبا عبد الرحمن (2) . (ند نع بر) .
أسلم في حياة النبي [66] - عليه السلام - وهو باليمن ولم يره، (وقيل) (3) : أسلم في خلافة أبي بكر، ثم قدم المدينة فأدرك أبا بكر وعمر رضي الله عنهما (4) الشام فسكن حمص، وهو معدود في كبار التابعين من أهل الشام، ولأبيه نفير صحبة ورواية.
782 -جبير بن نوفل، غير (5) منسوب (6) . (ط ند نع) .
ذكره المطين في الصحابة، وفيه نظر. حديثه: ما تقرب عبد إلى الله بأفضل منه، يعني: القرآن (7) .
(1) فوقها في الأصل: بر.
(2) معرفة الصحابة لأبي نعيم (1/ 435) التاريخ الكبير (2/ 223) تهذيب الكمال (4/ 509) تهذيب التهذيب (2/ 56) الاستيعاب (1/ 234) أسد الغابة (1/ 347) التجريد (1/ 79) الإنابة (1/ 134) الإصابة (1/ 631) .
(3) ليست في الأصل، والسياق يقتضيها. والقول بأنه أسلم في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - قاله أبو نعيم وغيره. والقول بأنه أسلم في حياة أبي بكر قاله ابن سعد (7/ 440) وغيره.
(4) في الأصل بياض بمقدار كلمة.
(5) في الأصل هنا بتر. وزدت"غير"اعتمادا على السياق.
(6) معرفة الصحابة لأبي نعيم (1/ 435) المعجم الكبير للطبراني (2/ 146) الثقات لابن حبان (3/ 50) أسد الغابة (1/ 348) التجريد (1/ 79) الإنابة (1/ 135) الإصابة (1/ 571) .
(7) رواه الترمذي (5/ 2912) وعبد الله في السنة (1/ 140) (2/ 497) والحاكم (1/ 2039) والطبراني في الكبير (2/ 146) عن جبير بن نفير.
وفيه العلاء بن الحارث ثقة لكنه اختلط وصححه الحاكم.