وذكر الحديث عن أبي الرجال أن أباه حدثه عن أسعد بن زرارة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يوما وهو يحدث عن الله تعالى قال: ما أحب الله من عبد ذكر شيء من النعم أفضل مما أحب أن يذكر عبده ما هداه له من الإيمان، وفيه حديث جبريل إذ سأله عن الإيمان والإسلام (1) .
ووهم فيه هذا المتأخر، فجعله ترجمة، وقال محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة: إن أباه حدثه عن جده سعد، وهو أسعد ليس بسعد.
2053 - سعد بن زيد بن سعد الأشهلي (2) . (ند نع) .
بعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى نجد.
(نع(3 ) ): أفرد له بعض المتأخرين ترجمة، وهو عندي: سعد بن زيد بن مالك.
يعني الذي يأتي بعد هذا، وساقا له أنه أهدى للنبي - صلى الله عليه وسلم - سيفا من نجران أو أهدي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - سيف من نجران، فلما قدم عليه أعطاه محمد بن مسلمة، وذكر فيه: فإذا اختلف أعناق الناس فاضرب به الحجر، الحديث (4) .
(1) رواه ابن منده.
(2) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 434 - 405) معجم الصحابة للبغوي (3/ 42) المعجم الكبير للطبراني (6/ 32) الثقات لابن حبان (3/ 149) الاستيعاب (2/ 592) أسد الغابة (2/ 252) التجريد (1/ 214) الإصابة (3/ 51) .
(3) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 405) .
(4) رواه البخاري في التاريخ (4/ 48) والطبراني في الكبير (6/ 32) وفي الأوسط (3/ 2375) والحاكم (3/ 4605) من طريق إبراهيم بن جعفر عن سليمان بن محمد بن محمود عن سعد به.
وسليمان المذكور لم يوثقه غير ابن حبان.