كان أفضل بني أبي سفيان، كان يقال له: يزيد الخير، أسلم يوم الفتح، وشهد حنينا، أعطاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من غنائم حنين مائة بعير وأربعين أوقية، واستعمله أبو بكر - رضي الله عنه - وخرج يشيعه راجلا، وأمَّره عمر - رضي الله عنه -.
ومات في خلافته بالشام سنة تسع عشرة بعد أن فتح قيسارية. وقيل: توفي سنة ثمان عشرة. قاله ابن بكير، والله أعلم. روى له (ق) حديثا واحدا (1) .
5849 - يزيد بن السكن بن رافع ابن امرئ القيس بن يزيد (2) بن عبد الأشهل أبو أسماء بنت يزيد الأنصاري (3) . (خ بغ بر ند نع) .
استشهد يوم أحد هو وابنه عامر بن يزيد. قاله ابن سعد.
(خ(4) ند نع (5 ) ): شهد أحدا، روى عنه محمود بن عمرو، وذكروا له حديثا مسندا، وهو أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يوم أحد حين غشيه القوم: من رجل يشري لنا بنفسه، فقام زياد بن السكن في خمسة نفر من الأنصار، فذكر الحديث (6) .
وقال أبو عمر في موضع آخر (7) : يزيد بن السكن الأنصاري مدني، روى عنه [509] محمود بن عمرو بن يزيد بن السكن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ظاهر (8) يوم أحد بين درعين، هو أخو زياد بن السكن فيما أحسب.
(1) هو حديث (1/ 455) : أتموا الوضوء، ويل للأعقاب من النار.
(2) في الاستيعاب وأسد الغابة والإصابة: زيد.
(3) معرفة الصحابة لأبي نعيم (4/ 402) التاريخ الكبير (8/ 314) الثقات لابن حبان (3/ 443) الاستيعاب (4/ 1576) أسد الغابة (4/ 517) التجريد (2/ 137) الإصابة (6/ 517) .
(4) التاريخ الكبير للبخاري (8/ 314) .
(5) معرفة الصحابة لأبي نعيم (4/ 402) .
(6) رواه البخاري في التاريخ (8/ 314) وأبو نعيم (4/ 402) من طريق محمود به. ومحمود هذا مجهول ووثقه ابن حبان.
(7) الاستيعاب (4/ 1576) .
(8) في أول هذه الكلمة بتر في الأصل، وأتممته من الاستيعاب.