فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 3078

وكان مع معاوية. وأروى التي خاصمت سعيد بن زيد، فدعا عليها هي: أروى بنت أويس بن سعيد وأمها فاطمة بنت عمر بن ربيعة (1) .

308 -أوس بن سمعان أبو عبد الله الأنصاري (2) . (ند نع بر) .

له ذكر في حديث أنس في الأشربة قوله للنبي - صلى الله عليه وسلم: والذي بعثك بالحق إني لأجدها في التوراة أن حقا على الله أن لا يشربها عبد إلا سقاه الله عز وجل من طينة الخبال، يعني الخمر. ليس إسناده بالقوي (3) .

309 -أوس بن سويد الأنصاري (4) . (فت) .

روى ابن جريج عن عكرمة (5) قال: نزلت {لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ} النساء: 7، الآية في بنت لجة ولجة وثعلبة وأوس بن سويد، وهم من الأنصار، كان أحدهم زوجها والآخر عم ولدها، فتوفي زوجها فضم العم جميع المال. قاله الباوردي وذكر الثعالبي (6) أن نزولها كان في أم كجة (7) ، وكانت تحت أوس بن ثابت ولم يسم العم، وذكر أنها كانت لها منه ثلاث بنات.

(1) وذكر ابن ماكولا في الإكمال (4/ 286) أويس بن سعد بن أبي سرح شهد فتح مصر، واختط بها وليست له رواية.

(2) معرفة الصحابة لأبي نعيم (1/ 288) الاستيعاب (1/ 122) أسد الغابة (1/ 198) التجريد (1/ 36) الإصابة (1/ 301) .

(3) هذا كلام ابن عبد البر (1/ 122) .

(4) الإصابة (1/ 302) .

(5) انظر تاريخ الطبري (3/ 604) .

(6) في الكشف والبيان (3/ 351) . ونقله عن الثعلبي ابن حجر في العجاب (2/ 834) .

(7) في الكشف والبيان (3/ 351) : كحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت