فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 3078

هو ابن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة، شهد أحدا وابناه كباثة (1) وعبد الله، ولم يحضر عرابة بن أوس أحدا مع أبيه ولا مع أخويه. استصغره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرده يومئذ.

وفي أوس بن قيظي وجبار بن صخر ومن كان معهما من قومهما نزلت (2) : {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ} آل عمران: 100 الآيات، إلى قوله: {عَذَابٌ عَظِيمٌ} آل عمران: 105. وذلك حين حرش شاس بن قيس حتى هموا أن يقتتلوا، فخرج إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم بعد أن هداكم الله تعالى إلى الإسلام (3) .

ونزل في شاس بن قيس وما صنع {قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ (98) قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (99) } آل عمران: 98 - 99 إلى آخر الآية في خبر طويل مشهور (4) .

323 -أوس أبو كبشة (5) . (نع) .

مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقيل سليم، دوسي. ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.

(1) كذا في الأصل والاستيعاب وأسد الغابة. وفي الإصابة: عرابة.

(2) انظر تفسير الطبري (4/ 24) والدر المنثور (2/ 279) .

(3) رواه ابن إسحاق وابن جرير (3/ 23) وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن زيد بن أسلم به. الدر المنثور (2/ 279) .

(4) قال ابن حجر في الإصابة (1/ 306) : وإسناده مرسل، وفيه راو مبهم، أخرجه أبو عمر.

في الأصل الآية هكذا: يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن. وهو خطأ.

(5) معرفة الصحابة لأبي نعيم (1/ 287) أسد الغابة (1/ 203) التجريد (1/ 37) الإصابة (1/ 308) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت