أحد )) .
وقال الجزري رحمه الله: (( وعندي أن الاسم الأعظم: لا إله إلا هو الحي القيوم ) ).
ورجح ذلك ابن القيم وغيره، والله أعلم [1] .
11 - (( اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ بأَنِّي أشْهَدُ أنَّكَ أنْتَ اللهُ لا إلَهَ إلاَّ أنْتَ، الأحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أحَدٌ ) ) [2] . وتقدم شرحه قبل حديث واحد.
12 -(( السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة
الله )) [3] [4] ، تقدّم معنى السلام في شرح كلمات التشهد، والسنة أن ينوي بالسلام الخروج من الصلاة، والسلام على الحاضرين عن يمينه وشماله، وعلى الملائكة؛ لأدلة منها قول النبي - صلى الله عليه وسلم: (( ... ثم يسلم على أخيه: من على يمينه وشماله ) ) [5] .
(1) انظر: شرح حصن المسلم بتصحيح المؤلف، ص 137.
(2) أبو داود، كتاب الوتر، باب الدعاء، 2/ 62، برقم 1493، والترمذي، كتاب الدعوات عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، باب جامع الدعوات عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، 5/ 515، برقم 3475، وابن ماجه، كتاب الدعاء، باب اسم الله الأعظم، 2/ 1267، برقم 3857، وأحمد، 5/ 360، برقم 22965، وانظر: صحيح ابن ماجه، 2/ 329، وصحيح الترمذي، 3/ 163.
(3) انظر: صحيح مسلم، برقم 431، ورقم 581، 582.
(4) قال الإمام الصنعاني رحمه الله في سبل السلام، 2/ 330: (( وحديث التسليمتين رواه خمسة عشر من الصحابة، كلهم بدون زيادة وبركاته إلا في رواية وائل، ورواية عن ابن مسعود ) )، فقال المحقق: (( بل ضُعِّف ذلك، ثم ذكر تسعة وعشرين صحابياًّ، وخرَّج رواياتهم ) )، سبل السلام، 2/ 330.
(5) مسلم، برقم 431، وانظر: صلاة المؤمن للمؤلف، 1/ 257.