فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 419

وبين خَطايايَ كما باعَدْتَ بين المشرق والمغرب، اللهم نَقِّني من خَطايايَ كما يُنقَّى الثوبُ الأبيضُ من الدَّنس، اللهم اغْسلْني من خَطايايَ بالثلج والماء والبَرَدِ )) [1] .

ب - وإن شاء قال: (( سبحانك اللهم وبحمدك [2] ، وتبارك اسمك، وتعالى جدُّك، ولا إلهَ غيرُك ) ) [3] .

ج - وإن شاء قال ما ثبت عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه كان إذا قام إلى الصلاة [4]

قال: (( وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفًا مسلمًا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونُسُكي، ومحياي،

(1) متفق عليه: البخاري، برقم 743، ومسلم، برقم 598، وتقدم تخريجه في السبب الأربعين في فهم دعاء الاستفتاح.

(2) سبحانك اللهم وبحمدك: أي سبحانك اللهم وبحمدك سبحتك، والجد هنا: العظمة )) ، شرح النووي،4/ 355، وقيل: أسبحك حال كوني متلبسًا بحمدك. انظر: سبل السلام للصنعاني،2/ 224، وسمعت شيخنا ابن باز يقول أثناء تقريره على الروض المربع، 2/ 22: (( يعني بحمدي لك، وثنائي عليك سبحتك: أي نزَّهْتك ) ).

(3) مسلم، برقم 399، وتقدم تخريجه في تدبر دعاء الاستفتاح.

(4) وفي رواية ابن خزيمة، 1/ 236، برقم 464 بلفظ: (( كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبّر ويقول .. ) )وقال شعيب وعبد القادر الأرناؤوط في تحقيقهما لزاد المعاد،1/ 203: (( وإسناده صحيح ) ). وزاد ابن حبان هذه الزيادة أيضًا، 5/ 70، برقم 1772، ولفظه: (( كان إذا ابتدأ الصلاة المكتوبة قال: وجهت وجهي ) ). وقال الحافظ ابن حجر في الفتح، 2/ 230: (( وهو عند مسلم من حديث علي لكنه قيّده بصلاة الليل، وأخرجه الشافعي [في المسند 1/ 72 - 73] ، وابن خزيمة، وغيرهما بلفظ: (( إذا صلى المكتوبة واعتمده الشافعي في الأم ) )ا. هـ وتعقب الإمام عبد العزيز ابن باز - رحمه الله - كلام ابن حجر في نقله أن مسلمًا قيَّده بصلاة الليل فقال: (( هذا وهْمٌ من الشارح رحمه الله وليس في رواية مسلم تقييده بصلاة الليل فتنبه، والله أعلم ) )الفتح،2/ 230. وقال الصنعاني - رحمه الله - في سبل السلام، 2/ 223 على كلام ابن حجر - رحمه الله: (( لم نجده في مسلم هذا الذي ذكره المصنف من أنه كان يقوله في صلاة الليل، وإنما ساق حديث علي - رضي الله عنه - هذا في قيام الليل ) )..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت