{أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} أي: حقيق بها، وحريٌّ بها أن لا تطمئنَّ لشيء سوى ذكره؛ فإنه لا شيء ألذ للقلوب، ولا أشهى، ولا أحلى من محبة خالقها، والأنس به ومعرفته )) [1] .
وقال الإمام ابن القيم رحمه الله: (( وفي قوله تعالى: {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ} [2] دليل على أنها لا ترجع إليه إلا إذا كانت مطمئنة، فهناك ترجع إليه، وتدخل في عباده، وتدخل جنته، وكان من دعاء بعض السلف: (( اللهم هب لي نفسا مطمئنة إليك ) ) [3] .
(1) تيسير الكريم الرحمن، ص 417 - 418.
(2) سورة الفجر، الآيتان: 27 - 28.
(3) مدارج السالكين، 2/ 514، والأثر لم أجده إلا في التفسير القيم لابن القيم، 1/ 491.