له:"يا أبا يزيد، لو رآك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأحَبَّك، وما رأيتك إلا ذكرتُ المخبتين" [1] .
وقال أبو إسحاق السَّبيعي في شيخه عمرو بن ميمون الأودي:"كان إذا رُؤي ذكر الله" [2] .
وكان محمد بن سيرين رحمه الله إذا مَرَّ في السوق، فما يراه أحدٌ إلا ذكر الله تعالى [3] .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"قال الله تعالى: من عادى لي وَليًا؛ فقد آذنتُه بالحرب" [4] الحديث.
قال الإمام أبو حنيفة رحمه الله:"إن لم يكن الفقهاء أولياء الله؛ فليس لله ولي".
وقال الإمام الشافعي رحمه الله:"إن لم يكن الفقهاء أولياء الله في الآخرة، فما لله ولي" [5] .
وكان عكرمة رحمه الله يقول."إياكم أن تؤذوا أحدًا من العلماء، فإن من آذى عالمًا فقدآذى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
* والعلماء عصمة للأمة من الضلال، وهم سفينة نوح من تخلَّف عنها -لا سيما في زمان الفتن- كان من المغرقين.
(1) "سير أعلام النبلاء" (4/ 258) .
(2) "تهذيب التهذيب" (8/ 109) .
(3) "تاريخ الإسلام"للذهبي (4/ 193) .
(4) رواه البخاري (11/ 340 - فتح) رقم (6502) ، وآذنته: أعلمته.
(5) "الفقيه والمتفقه" (1/ 36) .