فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 108

ممن يمتنع عنه {وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا} [النساء: 39] . والإنفاق مرتبط بحيازة الإنسان للمال، كل بحسب وسعه {وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آَتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آَتَاهَا} [الطلاق: 7] .

وهو على نوعين:

إنفاق واجب: ويشمل النفقة الشخصية، والزوجية، والأقارب وحق الفقراء وسائر من هم أهل الزكاة.

وإنفاق مندوب: وهو ما زاد على ذلك من صدقات، وهبات، وأوقاف، ووصايا، وتبرعات ...

ولما كان الإنفاق واجبًا كان الكنز حرامًا: وهو جمع المال وادخاره وعدم إنفاقه في سبيل الله عند الحاجة والاضطرار إليه، فهو منع للحقوق الواجبة في المال: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ} [التوبة: 34، 35] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت