البيع بالتقسيط تدعو له أسباب من أظهرها:
1 -التسهيل: فما كل مستهلك يستطيع الشراء بالعاجل، ولا بد من موازنة بين مدخلات السوق، ومخرجاته، فلكي تستوعب السوق الاستهلاكية ما يعرض فيها، كان لا بد من المصير إلى البيع بالتقسيط تسهيلًا على المستهلكين.
2 -المنافسة التجارية: فإن كثرة العرض في السوق تدعو إلى التنافس، ومن مظاهره ما تقدم الحديث عنه من تسهيل.
3 -والبيع بالتقسيط يحقق أرباحًا أكثر من البيع بالنقد الحالّ. كما تصرح به بعض جهات التقسيط؛ فكان ذلك من دواعي البيع بالتقسيط أيضًا.
وهذه الأسباب تتعلق بالتاجر أو المنتج.
4 -وثمة سبب رابع - لا إخاله يُشَّكل نسبة كبيرة - يتعلق بالمستهلك وهو أن بعض المستهلكين - وهم قلة - قد يفضل الشراء بالتقسيط مع توافر السيولة لديه - من منظور تجاري - فإنه بإمكانه أن يوظف السيولة الموجودة لديه في عمل تجاري يعود بربح أكبر مما يؤخذ لقاء التقسيط، فيتجه لهذا السبب إلى التقسيط.
5 -وثمة سبب خامس يتعلق بالمستهلك - وأظنه لا يمثل نسبة كبيرة - هو الرغبة في مزيد من الاستهلاك، مع قلة في الإمكانات.
ويمكن على وجه الإجمال أن أقول: