فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 108

إن الدافع للبيع بالتقسيط هو: بغية تسويق السلع.

والتسويق من عناصره: التسهيل.

والتسهيل من مظاهره: التقسيط.

وأختم بالتنبيه على مسألتين:

أولاهما: أن التقسيط فيه مصلحة من جهة أنه يسد حاجة الناس الذين لا يستطيعون الشراء بالعاجل.

وفيه مفسدة من جهة المبالغة فيه، فإنه يُعّوَّد المجتمع على الاستهلاك فيما هو من قبيل الترف والكماليات، وليس الحاجيات والضروريات، وهذا يؤدي إلى تشكيل المجتمع في طبقتين:

أ- طبقة مترفة يزداد ثراؤها على حساب السواد الأعظم من المجتمع، وهي طبقة التجار والمنتجين.

ب- طبقة كادحة تعمل لحساب الطبقة الأولى، وهي طبقة المستهلكين.

وثانيتهما: أن الدَين هَمٌّ بالليل، وذلٌّ بالنهار، والشهادة في سبيل الله تكفر كل شيء إلا الدين، فحري بأمر هذا شأنه أن يأنفه الحر، ولا يقدم عليه؛ لأمور لا تسوغ تبعاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت