الصفحة 55 من 63

وهي عبارة عن أرقام وحقائق عن بعض المجتمعات المدنية والتي سيطر عليها الجانب المادي، حيث نجد العديد من الإفرازات الشاذة والحالات الاجتماعية الغريبة في ظل غياب الجانب الروحي في الحضارة الغربية (شرقًا وغربًا) ؛ لأن الحضارة الغربية هي السائدة سلوكًا ونظامًا في معظم دول العالم المختلفة، وهذه شملت جميع فئات المجتمع وطبقاته حيث نجد أطفال المدارس والمراهقين ونزلاء السجون وعمال المصانع والحوامل والمسنين والمشردين ورجال الأعمال والمثقفين والرياضيين ... إلخ، حيث لجأ الكثير للخروج من حالته إلى العقاقير المهدئة والمنبهة والمخدرة ... إلخ، إما بدافع ذاتي أو علاجًا في العيادات النفسية لروادها، وسوف أحاول أن أضع القارئ الكريم أمام هذه الأرقام، وما تحمله تلك الحقائق من آثار واهتمام ودلالات مملوءة بالخوف والترقب، وأحيانًا تعطينا معلومات خصبة نحن في شوق للاستزادة منها لتعطينا صورة واضحة المعالم لما يحويه عالمنا من أحداث ووقائع، وتبين لنا ما ننعم به نحن المسلمون، وما يسود مجتمعنا من أمن وقيم وتشريع وآداب وحقوق وسلوك، ينعكس على معاملاتنا في هذه الحياة الصعبة بفضل ارتباطنا بخالقنا والسير وفق المنهج الرباني، حيث إنه من لدن حكيم عليم، تحرم وتمنع هذه التصرفات وتنبذها جملة وتفصيلًا بدافع ذاتي (تقوى وتعبد) وتجعل من المسلم عونًا لأخيه المسلم في تحقيق التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع. وبهذه المناسبة وحسب آخر إحصائية، والعدد إن شاء الله في زيادة، نجد أنه في وطننا العربي (36) ألف جمعية خيرية أهلية تعمل في مجال الرعاية الاجتماعية والثقافية الإسلامية في حياتنا الاجتماعية بالإضافة إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت