الصفحة 54 من 63

تعاني من التوتر أو الخوف أو القلق. وقد تطرقت في هذا المبحث إلى بعض منها في فصل صفات النفس وعلاجها (بالاعتدال) وفضل تربية النفس «بالذكر والصلاة والصوم والصدقة» وفق المبادئ والأهداف الإسلامية حسب الكتاب والسنة، وبذلك يتحقق للمسلم الأمن والطمأنينة، وهو ما يسمى بعصرنا الحاضر (الصحة النفسية) التي غابت عن الكثير من أهل الغرب ونظريات علمائه التي ترقى إلى درجة النظرية العلمية، بل محاولات لرفض الأُسس والمسلمات التي يقوم عليها التحليل النفسي، وبالتالي فشلها في الوصول إلى فهم الإنسان وطبيعته التي لم تحقق له السعادة (تحسين الصحة النفسية) التي هي غاية كل نفس.

وفي ديننا الإسلامي فإنه يحرم قتل النفس (الانتحار) أو تعاطي المخدرات أو الذهاب للسحرة والمشعوذين من أجل تهدئة الأعصاب وعلاج التوتر والقلق، كما نرى في كثير من مجتمعات غربية وشرقية، حيث لو استعرضنا عدد جرائم الانتحار والضياع وتعاطي المخدرات وانتشار الشعوذة لطال بنا المقال، ولكن يكفى بنا الإشارة لبعض منها فقط، وكل هذا بسبب الابتعاد عن الدين والاهتمام بالجسد فقط، وكما يقول علماء النفس: لا خير في مجتمع صحيح البنية عليل النفس. وفي الدين الإسلامي العظيم السعادة والأمان وحلول لكل أمراض العصر المعروفة والحاضرة والمستقبلة.

والمثل يقول: «الوقاية خير من العلاج» .

وهذه بعض المختارات بتصرف من كتاب أرقام مخيفة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت