(1) "ماذا تريد روسيا في منطقة عبر القوقاز وآسيا الوسطى""المجلة المستقلة"24 كانون الثاني،1995.
أنابيب نوفاراسيسك 43 - أوكرانيا 44 - بيلاروسيا 45 - روسيا 46 - حقل نف ـط تنغي ـز 47 - كازاخستان 48 - بحر آرال 49 - هيران 50 - الأردن 51 - نوفاراسيسك.
وحتى الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نازارباييف، كان يدافع في البداية ع ـن"الاتح ـاد الأوراسي"الجديد، ثم تحول بالتدريج إلى الأفكا ر عن إقامة تعاون آسيوي مركزي أوثق، وتعاون عسكري متزايد بين دول المنطقة، ودعم لجهود أذربيجان الهادفة إلى تمرير نفط بح ـر ق ـزوين وكازاخستان عبر تركيا، والانضمام إلى معارضة الجهود الروسية والإيرانية الهادفة إل ـى من ـع التقسيم القطاعي (حسب قطاعات أو نسب معينة) للموارد المعدنية في الج ـرف الق ـاري لبح ـر قزوين بين الدول الموجودة على سواحله.
ومع الأخذ في الاعتبار للحقيقة المتمثلة في أن حكومات المنطقة تميل إلى أن تك ـون ذات طابع استبدادي في الحكم، فربما يتمثل الأمر الأكثر أهمية هنا في ما ت ـم م ـن م ـصالحات أو تسويات شخصية بين القادة الرئيسين. فقد كان مألوفًا ومعروفًا للجميع أن رؤساء كازاخ ـستان، وأوزبكستان وتوركمانستان، ما كانوا يحبون أحدهم الآخر (وهو ما أصبح واضحًا تمامًا للزوار الأجانب) ، كما أن الخصومات الشخصية كانت قد سهلت على الكرملين أن يجعل احدهم يلع ـب ضد الآخر. وفي منتصف أعوام ال تسعينات، تأكد لهؤلاء الرؤساء الثلا ثة أن التعاون الأوثق ف ـي ما بينهم كان ضروريًا للمحافظة على ما تحقق لهم من استقلال وسيادة، وبالت ـالي ب ـدؤوا ف ـي الانخراط في مشاهد او عروض ذات طابع جماهيري حاد يعربون فيها عن علاقات وثيقة حسب زعمهم، ويشددون على أنهم سيعملون لاحقًا على تنسيق سياساتهم الخارجية.
ولكن الأمر الأكثر أهمية لا يزال متمث ًلا في ظهور ائتلاف غير رسمي ضمن رابطة الدول المستقلة تقوده أوكرانيا وأ وزبكستان، وتمليه فكرة رابطة الدول"المتعاونة"و"وغير المتكامل ـة". ولذا، فإن أوكرانيا وقعت اتفاقيات عن التعاون الع ـسكري م ـع أوزبك ـستان، وتوركمن ـستان، وجورجيا؛ وفي أيلول من العام 1996، انخرط وزير خارجية اوكرانيا، وأوزبكستان حت ـى ف ـي العمل الرمزي جدًا الذي تمثل في إصدار بيان يطلبان فيه بألا تنعقد مؤتمرات قمة رابطة الدول المستقلة برئاسة الرئيس الروسي حصرًا، وبالتالي يجب أن تكون هذه الرئاسة دورية.
كان للمثل أو السابقة التي وضعتها أوكرانيا وأوزبكستان تأثير حتى على القادة الذين كانوا أكثر احترامًا للاهتم امات المركزية لموسكو. ولا بد ان الكرملين كان منزعجًا بشكل خ ـاص إذ سمع كلا من رئيس كازاخستان نور سلطان نازارباييف ورئيس جورجي ـا إدوارد ش ـ يفاردنادزة يعلنان في أيلول 1996 أنهما سوف يتركان رابطة الدول المستقلة"إذا تهدد اس ـتقلال بل ـديهما. وعمومًا، وفي مواجهة سلبية لرابطة الدول المستقلة، نجد أن دول آسيا الوس ـطى، وأذربيج ـان،"