ـادل ف ـي نفوذها العالمي دولة مثل كندا، أي تصبح دولة محترمة من أجل استخدامها البناء لثروتها وقوتها ولكنها ستكون في الوقت ذاته دولة لا يخافها أحد ولا يستاء منها أحد.
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
يجب أن تكون مهمة السياسة الأميركية أن تتأكد من أن اليابان تأخذ بمثل هذا الخيار، وأن صعود الصين إلى مرتبة البروز الإقليمي لا يمنع التوازن المثلثي المستقر للقوة الشرق آسيوية. وإن الجهد المع ?د لترويض اليابان والصين وال محافظة على تفاعل ثلاث ـي الاتجاه ـات وم ـستقر يشمل أميركا أيضًا سوف يرهف على نحو حاد المه ـارات الديبلوماس ـية الأميركي ـة والتخي ـل السياسي الأميركي. وعمومًا، فإن التغلب على الترسيخ السابق للخطر الذي يشكله، حسبما يزعم، الصعود الاقتصادي الياباني وتجنب المخاوف من القوة السياسية الصينية، يساعدان في إنع ـاش وتغذية واقعية باردة في السياسية التي يجب أن تستند على حسابا ت استراتيجية دقيقة أي"كي ـف تو? جه الطاقة اليابانية ف ـي الاتج ـاه ال ـدولي وكي ـف توج ـه الق ـوة ال ـصينية إل ـى التواف ـق والتكيف الإقليميين."
وبهذه الطريقة فقط ستكون أميركا قادرة على أن تخلق في البر الرئي ـسي م ـن أو راس ـيا معاد ًلا متجانسًا من الناحية الجيوبوليتية لدور أوروبا في الحدود المحيطية الغربي ـة لأوراس ـيا، وهذا يعني، إقامة بنية لقوة إقليمية معتمدة على مصالح مشتركة. ومهما يكن الأمر وخلافًا للحالة الأوروبية، فلن يظهر فورًا رأس جسر ديمقراطي في البر الرئيسي الشرقي. ولكن، وعوضًا عن ذلك، يجب على التحالف مع اليابان المعاد توجيهه في الشرق الأقصى أن يخدم بوصفه أساسًا للتكيف الأميركي مع الصين البارزة والمتفوقة إقليميًا.
وبالنسبة إلى أميركا، فإن عدة اس تنتاجات جيواستراتيجية مهمة تأتي من تحلي ـل الق ـسمين السابقين من هذا الفصل: فالمعرفة السائدة عن أن الصين هي القوة العالمية الثانية تخلق هوس ـًا من هذه الدولة، وتعزز الإصابة بجنون العظمة ضمن الصين ذاتها. وإن المخاوف م ـن دول ـة الصين العدائية والعدوانية التي ستكون قب ل وقت ليس بعيدًا عن القوة العالمية الثاني ـة، هي، ف ـي أفضل الحالات، سابقة لأوانها؛ وكذلك، ففي أسوأ الأحوال، يمكن لهذه المخاوف أن تصبح نبوءة ذاتية التحقيق. وينتج عن ذلك، أنه سيكون أمرًا غير مثمر أن ينظم تحالف مع?د لاحتواء