1 -تخفيض التكلفة
2 -خلق القيمة المضافة
3 -إعادة تنظيم العمليات
4 -تغيير في هيكل التنظيم
أولا: تخفيض التكاليف
وهذا كان بمثابة حافز للمؤسسة في تطوير نظم معلوماتها بداية من الثمانينات، هذا يترجم ويلاحظ من خلال تألية المهام اليومية (الروتينية) بهدف تقليل حجم العمالة مع تحسين العمليات وجودتها خاصة في بعض الميادين، كالمحاسبة، تسيير المخزونات، إدارة المبيعات ... الخ. فالنظم المحوسبة تقوم بكل هذه الأعمال بواسطة شخص واحد [1] ، حيث تسمح النظم الحديثة بـ:
-تقليل استخدام الورق، وهذا من شأنه تقليل استهلاك هذه المادة والتكاليف المتعلقة بها من ملصقات، إعداد الميزانيات، سجلات ... الخ، كما لا ننسى التكاليف المتعلقة كذلك بحفظها والمساحة التي تشغلها، أما النظم الحديثة وبالاعتماد على قواعد البيانات والذاكرات الثانوية أمكن تخزين ملايين المعلومات، على مساحة لا تتجاوز راحة كف اليد وبزمن وتكلفة قياسيين؛
-تقليص وقت تداول المعلومات، بحيث سمحت تكنولوجيا المعلومات بنقل عدد كبير من المعلومات في وقت قصير جدا، وبسرعة تعادل سرعة الضوء وهذا سيساعد على جودة و سرعة القرارات المتخذة؛
-تقليل من الحركة والانتقال داخل التنظيم من مكتب لآخر، وهذا ما من شأنه ربح هذا الوقت في أداء أعمال أخرى ذات أهمية أكبر، فأي عامل وإنطلاقا من مكتبه الشخصي يمكنه الانتقال من مكتب لآخر بطريقة إلكترونية عن طريق الشبكات؛
-لقد سمحت النظم الحديثة باستيعاب وتخزين حجم كبير من المعلومات وهذا ما من شأنه الاستفادة من الخبرات السابقة، وتفادي الوقوع في نفس الأخطاء، خاصة في عملية الإبداع والتطوير وهذا ما يساعد على تقليص الفترة بين وجود الفكرة وتجسيدها على أرضية الواقع.