ثالثا: واجهة المستخدم: وهي وسيلة اتصال بين المستخدم والنظام، وذلك بواسطة لغة معينة، فهي وسيلة للتفاعل بين النظام والمستخدم، حيث يمكن من خلال هذه الواجهة القيام بـ: [1]
• تعديل أو إكساب معارف جديدة للنظام الخبير؛
• إدخال البيانات المتعلقة بالمشكل المراد حله؛
• عرض نتائج العمل للمستخدم.
رابعا: وحدة التحليل: لما كان برنامج آلة الاستدلال يقوم بانتقاء القواعد والحقائق المناسبة للوصول إلى حل المشكلة، فإن ذلك يستلزم ضرورة قدرة البرنامج على الاستنباط من القواعد والحقائق، المسببات التي تؤدي إلى حل المشكلة. و بالتالي يجب أن يزود برنامج النظام الخبير بالقدرة على توضيح المسببات التي بنى عليها اتخاذ الحل من خلال برنامج يوضح ويفسر للمستخدم أسباب الوصول إلى هذا الحل.
خامسا: الذاكرة العاملة: وتحتوي على الحقائق المشكلة التي يتم استنتاجها خلال عملية الحل والحقائق المعطاة عن طريق مستخدم النظام.
رأينا فيما سبق أن لنظام المعلومات دورًا أساسيًا داخل التنظيم خاصة وأنه يعمل على توفير المعلومات المناسبة لمتخذي القرار وحسن سيرها داخل التنظيم؛ وكيف أنها ساعدت على أتمتة مختلف المهام الروتينية.
ثم تطرقنا بعد ذلك للذكاء الإصطناعي وكيف أنه يعمل على أتمتة الذكاء البشري أو إعطاء الآلة خاصية الذكاء البشري، أما في هذا المطلب سوف نرى كيف أثرت نظم المعلومات على التنظيم وذلك وفق العناصر التالية: