فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 209

ونظرا لأهمية الموضوع أصبحنا اليوم نسمع بإدارة المعرفة، والتي تشير على صعيد المنظمات والمجتمعات إلى تلك الجهود الرامية إلى تحصيل المعارف واكتسابها ثم توزيعها وإيصالها إلى الأفراد قصد استيعابها وفهم مضامينها (تفسيرها) وفي الأخير توظيف هذه المعارف والاستثمار فيها في المدى القصير لحل المشاكل مثلا، وفي المدى الطويل كذلك (توقع الأزمات) . [1]

وتكنولوجيا المعلومات تلعب دورًا أساسًا في هذا المجال نظرا لما تقدمه من مزايا في معالجة وإيصال المعلومات إلى الأفراد داخل التنظيم وخارجه عن طريق الشبكات و في وقت قياسي وبتكلفة أقل وفي أي مكان وزمان، وفي الوقت اللحظي.

المبحث الثاني: نظم المعلومات

رأينا فيما سبق أن الإدارة المعاصرة تعمل في بيئة جديدة أهم ما يميزها التحدي المعلوماتي، وكيف أن تكنولوجيا المعلومات غيرت في وجهات النظر والمفاهيم تجاه الكثير من الأشياء، أما في هذا المبحث سوف نأتي لعنصر مكمل لما سبق ذكره ألا وهو الحديث عن نظام المعلومات باعتباره أهم

مجال طبقت فيه تكنولوجيا المعلومات بقوة في عالم الأعمال.

المطلب الأول: مفهوم نظام المعلومات

أولا: تعريف نظام المعلومات

لم يخص نظام المعلومات بتعريف موحد بين الأخصائيين والمهتمين بهذا المجال فمنهم من يذهب إلى تعريفات بسيطة له، فيعرفه"أنه مجموعة من الأنظمة التي تعمل على حجز، تخزين، تحويل (معالجة) وتوزيع (بث) المعطيات. [2] "

(1) 1: عامر حضير الكبيسي، إدارة المعرفة وتطوير المنظمات، (المكتب الجامعي الحديث، الإسكندرية، مصر، 2004) ،ص ص 48 - 54.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت